في ظل المسيرة الانتخابية الشائكة، ومن باب الواجب الوطني والأخلاقي نتوجه إلى أبناء المجتمع النجفي الكريم بالملاحظ الآتية:
أولا: بالنظر إلى الطبيعة المعقدة لمكونات شعبنا الكريم وما يحيط به من ترصد وأطماع ينبغي القول بأن لا سبيل لنا في تغيير الحال وتطوره إلا بالمشاركة الفاعلة في عملية الانتخاب والتوجه إلى صناديق الاقتراع على ما فيها من علل وعلامات كثيرة.
ثانيا: الالتزام بالتوجيهات السابقة للمرجعية العليا في وجوب انتخاب الأصلح المعروف بنزاهته وسيرته الحسنة وأن المجرب السيء لا يولى ولا يجرب.
ثالثا: يجب الانتباه إلى طريقة الانتخاب من خلال السؤال عن طبيعة القائمة التي فيها المرشح، فالقائمة التي لها تاريخ فاسد أو ضعيف أو غير ملتزم لا فائدة من انتخاب المرشح فيها، مما يعني السؤال عن القائمة أولا ثم السؤال عن المرشح وأهليته.
رابعا: يمكن للناخب الكريم معرفة سلوك المرشح ونزاهته من خلال السؤال عن سيرته المهنية في عمله الحكومي إن كان موظفا أو من سيرته المجتمعية إن كان غير موظف، وتحديد مؤشرات الصحة والسلامة وأهلية التمثيل من عدمها.
خامسا: من معايير الأهلية للتمثيل النيابي معرفة مدى ما قدم المرشح من أعمال طوعية لخدمة المجتمع النجفي او العراقي.
سادسا: صفات الأمانة وصنع القرار في العمل المهني والصدق والثقافة من أهم سمات شخصية الممثل النيابي، ومعرفتها تتم بالتقصي في السؤال المستفيض وهو أقل ما نقدم لوطننا من برهان الانتماء إليه..
سابعا: لا ريب في أن المشاركة الجماهيرية الواسعة في الانتخابات تسهم في الحد من تزويرها وهي الكفيلة بأمل الانتقال إلى حال أفضل لمستقبل البلاد والعباد، لذا نهيب بالجميع العمل على تكثيف المشاركة وبما يمليه الواجب الوطني والديني.
والله من وراء القصد
مؤسسة الغريين للخدمات والتنمية المستدامة